الذهبي

37

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المكتفي بغداد . فقيل : إنّ القاسم الوزير قتله سرّا ، خوفا من إخراجه ، فإنّه كان محسنا إلى المكتفي أيّام مقامه بالرّيّ [ ( 1 ) ] . [ خلع محمد بن هارون الطاعة ] وفي رجب ورد الخبر إلى بغداد أنّ أهل الرّيّ كتبوا إلى الأمير محمد بن هارون الّذي كان إسماعيل بن أحمد متولّي خراسان بعثه لقتال العلويّ وولّاه طبرستان ، فخلع محمد بن هارون الطّاعة ، ولبس البياض ، وسار إلى الرّيّ ، وكان واليها أوكرتمش قد غشم وظلم ، فالتقيا ، فهزمه محمد وقتله ، وقتل ولديه وقوّاده ، واستولى على الرّيّ [ ( 2 ) ] . [ زلزلة بغداد ] وفي رجب زلزلت بغداد زلزلة عظيمة دامت أيّاما [ ( 3 ) ] . [ إمارة ابن بسطام آمد وديار ربيعة ] وفيها خلع على أحمد بن محمد بن بسطام ، وأمّر على آمد ، وديار ربيعة [ ( 4 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] انظر الخبر في : تاريخ الطبري 10 / 88 ، وتجارب الأمم 5 / 24 ، والعيون والحدائق ج 4 ق 1 / 173 ، والكامل 7 / 516 . [ ( 2 ) ] انظر هذا الخبر في : تاريخ الطبري 10 / 88 ، 89 ، والعيون والحدائق ج 4 ق 1 / 182 ، وتجارب الأمم 5 / 32 ، والكامل 7 / 517 . [ ( 3 ) ] انظر خبر الزلزلة ببغداد في : تاريخ بغداد 10 / 89 ، والمنتظم 6 / 33 ، والكامل 7 / 522 وفيه أن بغداد زلزلت عدّة مرات ، فتضرّع أهلها في الجامع ، فكشف عنهم ، والخبر أيضا في : البداية والنهاية 11 / 95 ، والنجوم الزاهرة 3 / 126 . [ ( 4 ) ] ذكر ابن الأثير في : خلافة المكتفي باللَّه أنه « وجّه إلى النواحي من ديار ربيعة ومضر ونواحي العرب من يحفظها » . ( ج 7 / 516 ) دون تسمية أميرها . وفي : الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1 / 32 قال ابن شدّاد : « وبويع المكتفي ، فسار من الرقّة إلى بغداد ، واستخلف على الجزيرة من يضبطها » .